(بن عوف الطائي) هو محمد بن عوف (محمد بن إسماعيل) بن عياش (حدثني أبي) إسماعيل بن عياش الحمصي (عن حريث بن الأبج السليحي) بفتح المهملة وكسر اللام وسكون الياء بعدها مهملة شامي مجهول كذا في التقريب ووقع في بعض النسخ عن حريث بن الأبلج بزيادة اللام بين الموحدة والجيم وكذا وقع في التقريب والخلاصة ولكن قال في هامش الخلاصة كذا في أخرى
وفي التهذيب والميزان الأبج انتهى وحريث بضم الحاء وفتح الراء المهملتين وآخره مثلثة (بمغرة) بسكون غين وقد يحرك
قال في القاموس المغرة طين أحمر وقال في المجمع هو المدر الأحمر الذي يصبغ به الثياب (ووارت) أي أخفت وسترت
وفي الحديث دلالة على كراهة لبس الثوب الأحمر لكنه ضعيف
قال المنذري في إسناده إسماعيل بن عياش وابنه محمد بن إسماعيل بن عياش وفيهما قال وهكذا وقع في أصل سماعنا وفي غيره عن حبيب بن عبيد عن حريث بن الأبلج السليحي ووقع عند غير واحد عن حبيب بن عبيد عن عبيد بن الأبلج السليحي ولم يذكر الحافظ أبو القاسم الدمشقي في الأشراف سواه وسماه عبيد بن الأبج والنفس لما قاله أميل انتهى
وقال المزي في الأطراف حريث بن الأبج السليحي عن امرأة من بني أسد عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثه أخرجه أبو داود في اللباس وهكذا هو في الأصول القديمة الصحيحة من سنن أبي داود حريث بن الأبج وفي حديث أبي القاسم عبيد بن الأبج وهو وهم انتهى
$ 20 - (باب في الرخصة)
في ذلك [4072] أي في الحمرة
(كان رسول الله صلى الله عليه وسلم له شعر يبلغ شحمة أذنيه) شحمة الأذن هي اللين من الأذن في أسفلها وهو معلق القرط منها (ورأيته) أي رسول الله صلى الله عليه وسلم (في حلة حمراء) في القاموس الحلة بالضم إزار ورداء برد أو غيره ولا يكون حلة إلا من ثوبين أو ثوب له بطانة انتهى
وقال النووي الحلة هي ثوبان إزار ورداء
قال أهل اللغة لا تكون إلا ثوبين سميت بذلك لأن أحدهما يحل على الآخر وقيل لا تكون الحلة إلا الثوب الجديد الذي يحل من طيه انتهى
قال الحافظ بن القيم وغلط من ظن أنها كانت حمراء بحتا لا يخالطها غيرها وإنما الحلة الحمراء بردان يمانيان منسوجان بخطوط حمر مع الأسود كسائر البرود اليمانية وهي معروفة بهذا الاسم باعتبار ما فيها من الخطوط وإنما وقعت شبهة من لفظ الحلة الحمراء انتهى
قال المنذري وأخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي بمعناه