(إنه) أي ذلك المخنث (إذا يموت من الجوع) أي بسببه (فيسأل ثم يرجع) أي يسأل الناس شيئا ثم يرجع إلى البيداء
قال المنذري وأخرجه البخاري ومسلم والنسائي وبن ماجه من حديث زينب بنت أم سلمة عن أمها أم سلمة وأخرجه أبو داود كذلك في كتاب الأدب وسيأتي إن شاء الله تعالى
(باب في قوله وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن)
في القاموس غض طرفه خفضه