(عن عبيد) هو بن أبي عبيد (مولى أبي زهم) بضم الراء وسكون الهاء (ولذيلها) أي لذيل المرأة (إعصار) بكسر الهمزة ريح ترتفع بتراب بين السماء والأرض وتستدير كأنها عمود (فقال يا أمة الجبار) ناداها بهذا الاسم تخويفا لها (حبى) أي محبوبى (فتغتسل عسلها من الجنابة) أي كغسلها من الجنابة
قال القارىء بأن يعم جميع بدنها بالماء إن كانت تطيبت جميع بدنها ليزول عنها الطيب وأما إذا أصاب موضعا مخصوصا فتغسل ذلك الموضع انتهى
قلت ظاهر الحديث يدل على الاغتسال في كلتا الصورتين والله أعلم
قال المنذري وأخرجه بن ماجه وفي إسناده عاصم بن عبيد الله العمري ولا يحتج بحديثه