(لا تجني عليه) أي على ابنك والجناية الذنب والجرم مما يوجب العقاب أو القصاص أي لا يطالب ابنك بجنايتك ولا يجني جان إلا على نفسه (ولا تزر وازرة وزر أخرى) وهذا رد لما اعتادته العرب من مؤاخذة أحد المتوالدين بالآخر
قال المنذري وأخرجه الترمذي والنسائي بإسناد ما قبله