(قال علي بن سهل بن الزبير) أي ذكر علي بن سهل في روايته اسم جد عامر أيضا بأن قال إن عامر بن عبد الله بن الزبير أخبره وأما إبراهيم بن الحسن فقال في روايته إن عامر بن عبد الله أخبره ولم يذكر اسم جد عامر (أن مولاة) أي معتقة (لهم) أي للزبيريين أو لأهل بن الزبير (وفي رجلها أجراس) جمع جرس بفتحتين وهو الجلجل (إن مع كل جرس شيطانا) قيل
لدلالته على أصحابه بصوته وكان صلى الله عليه وسلم يحب أن لا يعلم العدو به حتى يأتيهم فجأة فيكره تعليق الجرس على الدواب وظاهر اللفظ العموم فيدخل فيه الجرس الكبير والصغير سواء كان في الأذن أو الرجل أو عنق الحيوان وسواء كان من نحاس أو حديد أو فضة أو ذهب
قال المنذري مولاة لهم مجهولة وعامر بن عبد الله بن الزبير لم يدرك عمر