Justice CouncilHadith commentaries

Awn al-Ma'bud on Sunan Abi Dawud 4253

عون المعبود شرح سنن أبي داود، ومعه حاشية ابن القيم: تهذيب سنن أبي داود وإيضاح علله ومشكلاته — محمد أشرف بن أمير بن علي بن حيدر، أبو عبد الرحمن، شرف الحق، الصديقي، العظيم آبادي (المتوفى: 1329هـ)

al-Azimabadi (d. 1329 AH) Printed edition: vol. 11, p. 218 The hadith: abudawud:4253

باب ذكر الفتن ودلائلها

(محمد بن إسماعيل) بن عياش (حدثني أبي) إسماعيل بن عياش (قال بن عوف) أي محمد بن عوف الطائي الحمصي (وقرأت في أصل إسماعيل) أي في كتاب إسماعيل (قال) إسماعيل (حدثني ضمضم) بن زرعة (عن شريح) بن عبيد الحضرمي (عن أبي مالك يعني الأشعري) قال المزي في الأطراف واختلف اسمه فقيل الحارث بن الحارث وقيل عبيد وقيل عمرو وقيل كعب بن عاصم وقيل عبيد الله وقيل كعب بن كعب وقيل عامر بن الحارث بن هانئ بن كلثوم نزل الشام انتهى

والمعنى أن هذا الحديث روى بن عوف أولا عن محمد بن إسماعيل عن أبيه إسماعيل عن ضمضم كل منهم بالتحديث والسماع وروى بن عوف ثانيا عاليا بدرجة عن كتاب إسماعيل قال حدثني ضمضم فلا بن عوف في هذا الحديث إسنادان عن محمد بن إسماعيل عن أبيه عن ضمضم وعن كتاب إسماعيل عن ضمضم لكن قال المناوي محمد بن إسماعيل عن أبيه

قال أبو حاتم لم يسمع من أبيه

وقال المنذري أبوه تكلم فيه غير واحد وقال الحافظ في التلخيص في إسناده انقطاع وله طرق لا يخلو واحد منها من مقال وقال في موضع آخر سنده حسن فإنه من رواية بن عياش عن الشاميين وهي مقبولة وله شاهد عند أحمد رجاله ثقات لكن فيه راو لم يسم

وقال في تخريج المختصر اختلف في أبي مالك راوي هذا الحديث من هو فإن في الصحب ثلاثة يقال لكل منهم أبو مالك الأشعري أحدهم راوي حديث المعارف وهو مشهور بكنيته وفي اسمه خلاف الثاني الحارث بن الحارث مشهور باسمه أكثر الثالث كعب بن عاصم مشهور باسمه دون كنيته

وذكر المزي هذا الحديث في ترجمة أبي مالك الأشعري الأول وذكره الطبراني في ترجمة الثاني

قال الحافظ وصح لي أنه الثالث انتهى كلام المناوي

(إن الله أجاركم) حماكم ومنعكم وأنقذكم (من ثلاث خلال) خصال الأولى (أن لا يدعو

عليكم نبيكم) كما دعا نوح على قومه (فتهلكوا) بكسر اللام (جميعا) أي بل كان النبي كثير الدعاء لأمته الثانية (أن لا يظهر) أي لا يغلب (أهل) دين (الباطل) وهو الكفر (على) دين (أهل الحق) وهو الإسلام بحيث يمحقه ويطفىء نوره الثالثة (أن لا تجتمعوا على ضلالة) وفيه أن إجماع أمته حجة وهو من خصائصهم

والحديث تفرد به أبو داود وفيه انقطاع وكلام كما تقدم

وأخرجه أيضا الطبراني والله أعلم