(فضالة) قال المنذري هذا هو بن عبد الله ويقال فضالة بن وهب الليثي ويقال الزهراني والصحيح الليثي (إن هذه ساعات لي فيها أشغال فمرني بأمر جامع) قال الشيخ ولي
الدين العراقي هذا الحديث مشكل مبادىء الرأي إذ يوهم إجزاء صلاة العصر لمن له أشغال عن غيرها فقال البيهقي في سننه في تأيله وأحسن كأنه أراد والله تعالى أعلم حافظ عليها بأول أوقاتها فاعتذر بأشغال مقتضية لتأخيرها عن أولها فأمره بالمحافظة على الصلاتين بأول وقتهما
وقال بن حبان في صحيحه إنما أمره بالمحافظة على العصرين زيادة تأكيد للأمر بالمحافظة على أول وقتهما وأطال الكلام فيه المناوي في فتح القدير (حافظ على العصرين) قال الخطابي يريد بالعصرين صلاة العصر وصلاة الصبح والعرب قد تحمل أحد الاسمين على آخر فيجمع بينهما في التسمية طلبا للتخفيف كقولهم سنة العمرين لأبي بكر وعمر والأسودين يريدون التمر والماء فالأصل في العصرين عند العرب الليل والنهار
انتهى