(سالم) هو بن أبي الجعد (جابر) هو بن عبد الله (فقدنا بن صياد يوم الحرة) هو يوم غلبة يزيد بن معاوية على أهل المدينة ومحاربته إياهم وهذا يخالف ما في رواية جابر المتقدمة من أنه قد مات
قال القارىء نقلا عن الطيبي قيل هذا يخالف رواية من روى أنه مات بالمدينة وليس بمخالف قال وهو مخالف إذ يلزم من فقده المحتمل موته بها وبغيرها وكذا بقاؤه في الدنيا إلى حين خروجه عدم جزم موته بالمدينة انتهى
وقال الحافظ بن حجر في الفتح بعد ذكر أثر جابر هذا وهذا يضعف ما تقدم أنه مات بالمدينة وأنهم صلوا عليه وكشفوا عن وجهه وأثر جابر رضي الله عنه سكت عنه المنذري وصححه الحافظ بن حجر في الفتح