Justice CouncilHadith commentaries

Awn al-Ma'bud on Sunan Abi Dawud 4335

عون المعبود شرح سنن أبي داود، ومعه حاشية ابن القيم: تهذيب سنن أبي داود وإيضاح علله ومشكلاته — محمد أشرف بن أمير بن علي بن حيدر، أبو عبد الرحمن، شرف الحق، الصديقي، العظيم آبادي (المتوفى: 1329هـ)

al-Azimabadi (d. 1329 AH) Printed edition: vol. 11, p. 325 The hadith: abudawud:4335

باب خبر بن الصائد

عن (إبراهيم) هو بن يزيد النخعي قاله المنذري (فقلت) قائله إبراهيم (له) أي لعبيدة (هذا) يعني المختار الثقفي (منهم) أي من الدجالين الكذابين (أما) بالتخفيف حرف التنبيه (إنه) أي المختار (من الرؤوس) أي من رؤوس الدجالين وكبارهم

قال النووي وقد وجد من هؤلاء خلق كثيرون في الأعصار وأهلكهم الله تعالى وقلع آثارهم وكذلك يفعل بمن بقي منهم انتهى

قال المنذري وقد أخرج مسلم في صحيحه من حديث جابر بن سمرة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن بين يدي الساعة كذابين وفي رواية قال جابر فاحذروهم

$ 7 - (باب الأمر والنهي [4336] عن علي بن بذيمة)

) بفتح الموحدة وكسر المعجمة الخفيفة بعدها تحتانية ساكنة الجزري ثقة رمي بالتشيع (عن أبي عبيدة) هو بن عبد الله بن مسعود قاله المنذري (فلا يمنعه ذلك) أي ما رآه من ذلك أمس (أن يكون أكيله وشريبه وقعيده) أي من أن يكون أكيله وشربيه وقعيده والكل على وزن فعيل بمعنى فاعل هو من يصاحبك في الأكل والشرب والقعود (ضرب الله قلوب بعضهم ببعض) يقال ضرب اللبن بعضه ببعض أي خلطه

ذكره الراغب وقال بن الملك رحمه الله الباء للسببية أي سود الله قلب من لم يعص بشؤم من عصى فصارت قلوب جميعهم قاسية بعيدة عن قبول الحق والخير أو الرحمة بسبب المعاصي ومخالطة بعضهم بعضا انتهى

قال القارئ وقوله قلب من لم يعص ليس على إطلاقه لأن مؤاكلتهم ومشاربتهم من غير إكراه وإلجاء بعد عدم انتهائهم عن معاصيهم معصية ظاهرة لأن مقتضى البغض في الله أن يبعدوا عنهم ويهاجروهم انتهى قلت ما قال القارىء حق صراح (لعن الذين كفروا إلخ) هذه الآية في آخر سورة المائدة (ثم قال) أي النبي (بالمعروف) المعروف ما عرف في الشرع يعني أمر معروف بين الناس يعرفونه ولا ينكرونه إذا رأوه والمنكر أمر لا يعرف في الشرع بل منكر ينكره من رآه كالشخص الذي لا يعرفه الناس وينكرونه إذا رأوه (ولتأطرنه على الحق أطرا) قال الخطابي أي لتردنه على الحق وأصل الأطر العطف والتثني

وقال في النهاية وتأطروه على الحق أطرا تعطفوه عليه (ولتقصرنه على الحق قصرا) أي لتحبسنه عليه وتلزمنه إياه كذا في مرقاة الصعود

وفي النهاية يقال قصرت نفسي على الشيء إذا حبستها عليه وألزمتها إياه ومنه الحديث وليقصرنه على الحق قصرا

قال المنذري وأخرجه الترمذي وبن ماجه وقال الترمذي حسن غريب وذكر أن بعضهم رواه عن أبي عبيدة عن النبي مرسلا

وأخرجه بن ماجه أيضا مرسلا وقد تقدم أن أبا عبيدة بن عبد الله بن مسعود لم يسمع من أبيه فهو منقطع