(لما نزل عذري) أي الآيات الدالة على براءتها شبهتها بالعذر الذي يبرىء المعذور من الجرم ذكره القاضي وغيره (فذكر ذلك) أي عذري (تلا) أي قرأ (تعني) أي تريد عائشة رضي الله عنها (القرآن) بالنصب مفعول تلا وهذا تفسير من بعض الرواة لمفعول تلا المحذوف والمراد من القرآن قوله تعالى إن الذين جاؤوا بالإفك
إلى آخر الآيات (أمر بالرجلين) أي بحدهما أو بإحضارهما وهما حسان بن ثابت ومسطح بن أثاثة (والمرأة) بالجر أي وبالمرأة وهي حمنة بنت جحش (فضربوا) بصيغة المجهول (حدهم) أي حد المفترين وهو مفعول مطلق أي فحد واحدهم