(وهو بحنين) كزبير موضع بين الطائف ومكة (فحثى في وجهه التراب) أي رمى به (وما كان في أيديهم) عطف على نعالهم أي ضربوه بنعالهم وما كان في أيديهم من العصا والقضيب وغيرهما (حتى قال لهم ارفعوا) أي كفوا عن ضربه (صدرا من إمارته) أي في أول خلافته (ثم جلد ثمانين في آخر خلافته) أي إذا عتوا وفسقوا كما في رواية البخاري (ثمانين وأربعين) بدل من الحدين أي جلد عثمان مرة ثمانين ومرة أربعين (ثم أثبت معاوية) أي بن أبي سفيان (الحد ثمانين) أي عينه وأقره
قال المنذري في هذه الطرق انقطاع