(ما يتهم بك) على صيغة المجهول وما استفهامية أي أي شيء من المرض يظن بك
قال في المصباح اتهمته بالتثقيل أي ظننت به سوء (فإني لا أتهم) أي لا أظن (بابني شيئا) من المرض (وأنا) أيضا (لا أتهم) أي لا أظن (بنفسي) من المرض (إلا ذلك) أي أثر السم
هذا الحديث ليس من رواية اللؤلؤي ولذا لم يذكره المنذري
وقال المزي في الأطراف حديث أم مبشر أخرجه أبو داود في الديات عن مخلد بن خالد عن عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن بن كعب بن مالك عن أبيه به