(فتفرقوا فيها) أي في خيبر (فوجدوا أحدهم) أي أحدا من النفر الذين انطلقوا إلى خيبر<span class="matn-hr"> </span>Qساق الشيخ شمس الدين بن القيم رحمه الله كلام المنذري على حديث بشير بن يسار إلى قوله ولم يذكر مسلم لفظ الحديث ثم قال وذكر النسائي من حديث عبيد الله بن الأخنس عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن بن
(فقالوا للذين وجدوه) أي القتيل (عندهم) وهم يهود خيبر (من إبل الصدقة) وتقدم في الروايات المتقدمة أنه صلى الله عليه وسلم وداه من عنده وجمع باحتمال أنه اشتراها من إبل الصدقة
وقال في المفهم رواية من عنده أصح
قال المنذري وأخرجه البخاري ومسلم والنسائي ولم يذكر مسلم لفظ الحديث
وبشير بضم الباء الموحدة وفتح الشين المعجمة وسكون الياء آخر الحروف وراء مهملة
ويسار بياء مفتوحة وسين مهملة مفتوحة وبعد الألف راء مهملة