(قلت عشر عشر) أي هل في كل إصبع عشر من الإبل (قال أبو داود رواه محمد بن جعفر إلخ) المقصود من هذا الكلام بيان اختلاف ألفاظ الرواية ففي رواية محمد بن جعفر روى غالب عن مسروق بلفظ السماع وفي رواية أبي الوليد المذكورة بالعنعنة ولم يجعل شعبة وإسماعيل بين غالب ومسروق واسطة وجعل سعيد بن أبي عروبة بينهما واسطة حميد بن هلال ثم روى سعيد وشعبة عن غالب بالعنعنة وروى إسماعيل وحنظلة عن غالب بالتحديث والله تعالى أعلم
قال المنذري وأخرجه النسائي وبن ماجه