(قال موسى) هو بن إسماعيل (بن حدس) أي قال موسى في روايته عن وكيع بن حدس قال الحافظ في التقريب وكيع بن عدس بمهملات وضم أوله وثانيه وقد يفتح ثانيه ويقال بالحاء بدل العين (قال موسى العقيلي) أي قال موسى في روايته عن أبي رزين العقيلي والعقيلي هو بالتصغير (قال بن معاذ) هو عبيد الله (مخليا به) بميم مضمومة فخاء معجمة ساكنة<span class="matn-hr"> </span>Qوقال عباس الدوري سمعت أبا عبيد القاسم بن سلام يقول وذكر عنده هذه الأحاديث في الرؤية فقال هذه عندنا حق نقلها الناس بعضهم عن بعض
وقال عبد الله بن وهب قال مالك بن أنس الناس ينظرون إلى الله يوم القيامة بأعينهم
وقال المزني سمعت بن هرم القرشي يقول سمعت الشافعي يقول في قول الله عز وجل {كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون} قال فلما حجبهم في السخط كان في هذا دليل على أنهم يرونه في الرضا قال فقال له أبو النجم القزويني يا أبا إبراهيم به تقول قال نعم وبه أدين الله فقام إليه عصام فقبل رأسه وقال يا سيد الشافعيين اليوم بيضت وجوهنا
فلام مكسورة فتحتية مخففة أي خاليا بربه بحيث لا يزاحمه شيء في الرؤية وقيل بفتح ميم وتشديد تحتية وأصله مخلوي والمعنى منفردا به ففي النهاية يقال خلوت به ومعه وإليه اختليت به إذا انفردت به أي كلكم يراه منفردا بنفسه كذا في المرقاة (وما آية ذلك) أي ما علامة ذلك (ثم اتفقا) أي موسى وبن معاذ (فإنما هو) أي القمر (خلق من خلق الله) أي ويراه كلنا (فالله أجل وأعظم) أي فهو أولى بالرؤية
قال المنذري وأخرجه بن ماجه وأبو رزين العقيلي له صحبة من رسول الله صلى الله عليه وسلم وعداده من أهل الطائف هو لقيط بن عامر ويقال لقيط بن صبرة هكذا ذكره البخاري وبن أبي حاتم وغيرهما وقيل هما اثنان ولقيط بن عامر غير لقيط بن صبرة والصحيح الأول وقال النمري فيمن قال لقيط بن عامر غير لقيط بن صبرة نسبة إلى جده وهو لقيط بن عامر بن صبرة
$ 0 - (باب في الرد على الجهمية [4732])
وجد هذا الباب في نسخة واحدة صحيحة وليس في سائر النسخ فعلى تقدير إثبات الباب فيه تكرار لأن هذا الباب تقدم قبل باب الرؤية وعلى حذفه ليس لحديث عبد الله بن عمر وأبي هريرة تعلق بباب الرؤية فالأشبه كون هذين الحديثين قبل باب الرؤية وتحت باب الجهمية فإدخالهما في باب الرؤية من تصرف النساخ والله أعلم
(يطوي الله تعالى) من الطي الذي هو ضد النشر
وأخرج البخاري ومسلم واللفظ للبخاري عن عبيد الله عن نافع عن بن عمر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن الله تبارك وتعالى يقبض يوم القيامة الأرضين على إصبع وتكون السماوات بيمينه ثم يقول أنا الملك
وعند أحمد من طريق عبيد الله بن مقسم عن بن عمر قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ هذه الآية ذات يوم على المنبر وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسموات
مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول هكذا بيده يحركها يقبل بها ويدير يمجد الرب نفسه أنا الجبار أنا المتكبر أنا الملك أنا العزيز أنا الكريم فذكره
ولفظ مسلم عن عبيد الله بن مقسم في هذا الحديث يأخذ الله تبارك وتعالى سمواته وأرضيه بيده ويقول أنا الملك ويقبض أصابعه ويبسطها أنا الملك حتى نظرت إلى المنبر يتحرك من أسفل شيء منه حتى إني لأقول أساقط هو برسول الله صلى الله عليه وسلم
وعند الشيخين من حديث أبي هريرة واللفظ للبخاري قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يقبض الله تعالى الأرض ويطوي السماء بيمينه ثم يقول أنا الملك أين ملوك الأرض
قال الحافظ بن كثير وقد ورد أحاديث كثيرة متعلقة بهذه الآية الكريمة والطريق فيها وفي أمثالها مذهب السلف وهو إمرارها كما جاءت من غير تكييف ولا تحريف (ثم يقول أنا الملك) أي لا ملك إلا لي (أين الجبارون) أي الظلمة القهارون (أين المتكبرون) أي بما لهم وجاههم (ثم يطوي الأرضيين) جمع أرض
قال المنذري وأخرجه مسلم وأخرجه البخاري تعليقا