(والتسميد) ووقع في بعض النسخ التسبيد بالموحدة قال في القاموس السبد حلق الرأس كالإسباد والتسبيد وقال فيه سمد الشعر استأصله (فأنيموهم) أي اقتلوهم
قال بن الأثير يقال نامت الشاة وغيرها إذا ماتت والنائمة الميتة
وفي حديث غزوة الفتح فما أشرف لهم يومئذ أحد إلا أناموه أي قتلوه ومنه حديث علي رضي الله عنه حث على قتال الخوارج
فقال إذا رأيتموهم فأنيموهم انتهى (قال أبو داود التسبيد إلخ) لم يوجد هذه العبارة في بعض النسخ
(فلأن أخر
أي أسقط
قال في النهاية خر يخر بالضم والكسر إذا سقط من علو انتهى [4767] (فإنما الحرب خدعة) بفتح الخاء وإسكان الدال ويقال بضم الخاء وفتح الدال
قال النووي معناه أجتهد رأيي
قال القاضي وفيه جواز التورية والتعريض في الحرب فكأنه تأول الحديث على هذا (حدثاء الأسنان سفهاء الأحلام) أي صغار الأسنان ضعاف العقول
قال في النهاية حداثة السن كناية عن الشباب (يقولون من خير قول البرية) أي خير ما يتكلم به الخلائق وقيل أراد بخير قول البرية القرآن وفي بعض النسخ من قول خير البرية
والظاهر أن المراد بخير البرية النبي صلى الله عليه وسلم والله أعلم
قال المنذري وأخرجه البخاري ومسلم والنسائي
وغفلة بفتح الغين المعجمة وبعدها فاء ولام مفتوحتان وتاء تأنيث