(فإن ذهب عنه الغضب) أي فيها (وإلا فليضطجع) قال الخطابي القائم متهيئ للحركة والبطش والقاعد دونه في هذا المعنى والمضطجع ممنوع منهما فيشبه أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم إنما أمره بالقعود والاضطجاع لئلا يبدر منه في حال قيامه وقعوده بادرة يندم عليها في ما بعد انتهى
والحديث تكلم عليه المنذري وأبو داود بعد الحديث الآتي