(فكلمه) أي عروة بن محمد (فأغضبه) أي أغضب الرجل عروة (فقام) أي عروة (إن الغضب من الشيطان) أي من أثر وسوسته (وإن الشيطان خلق) بصيغة المجهول (من النار) قال تعالى والجان خلقناه من قبل من نار السموم وقال خلقتني من نار وهذا دليل على أنه من الجن لأن الملائكة خلقوا من النور قاله القارىء (وإنما تطفأ) بصيغة المجهول مهموزا أي تدفع (فليتوضأ) أي وضوءه للصلاة وإن كان على وضوء
قال المنذري عطية هذا هو بن سعد ويقال بن قيس ويقال بن عمرو بن عروة سعدي من بني بكر بن هوازن ونزل الشام وكان مولده بالبلقا وله صحبة وكنيته أبو محمد
(باب في التجاوز في الأمر