Justice CouncilHadith commentaries

Awn al-Ma'bud on Sunan Abi Dawud 479

عون المعبود شرح سنن أبي داود، ومعه حاشية ابن القيم: تهذيب سنن أبي داود وإيضاح علله ومشكلاته — محمد أشرف بن أمير بن علي بن حيدر، أبو عبد الرحمن، شرف الحق، الصديقي، العظيم آبادي (المتوفى: 1329هـ)

al-Azimabadi (d. 1329 AH) Printed edition: vol. 2, p. 99 The hadith: abudawud:479

$ 21 - (باب في كراهية البزاق في المسجد)

(بينما) قال العيني يقال بينما وبينا وهما ظرفا زمان بمعنى المفاجأة

ويضافان إلى جملة من فعل وفاعل مبتدأ وخبر

ويحتاجان إلى جواب يتم به المعنى والأفصح في جوابهما أن لا يكون فيه إذ وإذا وقد جاءا كثيرا تقول بينا زيد جالس دخل عليه عمرو وإذ دخل عليه عمرو وإذا دخل عليه وبينا أصله بين فأشبعت الفتحة فصارت ألفا

قلت قد جاء لفظ بينما وبينا في الحديث كثيرا وما وقع جوابهما بغير إذا وإذا (في قبلة المسجد) أي في جهة قبلة المسجد (فتغيظ) أي غضب رسول الله صلى الله عليه وسلم (ثم حكها) أي قشر النخامة (قال وأحسبه) أي قال حماد أظن

أيوب قال هذه الجملة الآتية (قال) عبد الله بن عمر (فدعا) أي طلب رسول الله صلى الله عليه وسلم (بزعفران) هو طيب معروف (فلطخه به) أي لوث النبي صلى الله عليه وسلم موضع النخامة بالزعفران

قال الحافظ في الفتح وقال الإسماعيلي في روايته من طريق شيخ البخاري وفيه قال وأحسبه دعا يزعفران فلطخه به زاد عبد الرزاق عن معمر عن أيوب فلذلك صنع الزعفران في المساجد (قبل وجه أحدكم) هو بكسر القاف وفتح الباء أي جهة وجه أحدكم وهذا على سبيل التشبيه أي كأن الله تعالى في مقابل وجهه

وقال النووي فإن الله قبل وجهه أي الجهة التي عظمها الله وقيل فإن قبلة الله وقيل ثوابه ونحو هذا فلا يقابل هذه الجهة بالبصاق الذي هو الاستخفاف بمن يبزق إليه وتحقيره

وفيه دليل على جواز جعل الخلوق والزعفران في المساجد

قال المنذري والحديث أخرجه البخاري ومسلم