(انبسط إليه) أي تبسم له وألان القول له وقيل أي جعله قريبا من نفسه كذا في المرقاة (إن الله لا يحب الفاحش المتفحش) قال الخطابي أصل الفحش زيادة الشيء على مقداره يقول صلى الله عليه وسلم إن استقبال المرء صاحبه بعيوبه إفحاش والله لا يحب الفحش ولكن الواجب أن يتأنى به ويرفق به ويكني في القول ويوري ولا يصرح
وقال في النهاية الفاحش والفحش في كلامه وفعاله والمتفحش الذي يتكلف ذلك ويتعمده
والحديث سكت عنه المنذري
(باب في الحياء