(من أبلي بلاء) بصيغة المجهول أي أعطي عطاء والبلاء يستعمل في الخير والشر لكن أصله الاختبار والمحنة وأكثر ما يستعمل في الخير قال الله تعالى بلاء حسنا (فذكره فقد شكره) من آداب النعمة أن يذكر المعطي فإذا ذكره فقد شكره ومع الذكر يشكره ويثني عليه (وإن كتمه فقد كفره) أي ستر نعمة العطاء والكفر في اللغة الغطاء
والحديث سكت عنه المنذري
$ 3 - (باب في الجلوس بالطرقات [4815] جمع الطرق)
بضمتين جمع الطريق (إياكم والجلوس بالطرقات) يعني احذروا عن الجلوس فيها (ما بدلنا من مجالسنا) البد بضم الموحدة وتشديد الدال بمعنى الفرقة أي ما لنا فراق منها
والمعنى أن الضرورة قد تلجئنا إلى ذلك فلا مندوحة لنا عنه (نتحدث فيها) أي
يحدث بعضنا بعضا (إن أبيتم) أي امتنعتم عن ترك الجلوس بالطريق (غض البصر) أي كفه عن النظر إلى المحرم (وكف الأذى) أي الامتناع عما يؤذي المارين
قال المنذري وأخرجه البخاري ومسلم