)
(إلا قاموا عن مثل جيفة حمار) أي مثلها في النتن والقذارة
وذلك لما يخوضون من الكلام في أعراض الناس وغير ذلك (وكان) أي ذلك المجلس (لهم) وفي بعض النسخ عليهم (حسرة) يوم القيامة أي ندامة لازمة لهم لأجل ما فرطوا في مجلسهم ذلك من ذكر الله تعالى
قال المنذري وأخرجه النسائي