(يا معشر من آمن بلسانه ولم يدخل الإيمان قلبه) فيه تنبيه على أن غيبة المسلم من شعار المنافق لا المؤمن (ولا تتبعوا عوراتهم) أي لا تجسسوا عيوبهم ومساويهم (فإنه) أي الشأن (يتبع الله عورته) ذكره على سبيل المشاكلة أي يكشف عيوبه وهذا في الآخرة
وقيل معناه يجازيه بسوء صنيعه (يفضحه) من فضح كمنع أي يكشف مساويه (في بيته) أي ولو كان في بيته مخفيا من الناس
قال المنذري سعيد بن عبد الله بن جريج مولى أبي برزة بصري
قال أبو حاتم
الرازي هو مجهول قال بن معين ما سمعت أحدا روى عنه إلا الأعمش من رواية أبي بكر بن عياش