(جاشت نفسي) قال في القاموس جاش النفس غثت أو دارت للغثيان وفي اللسان جاشت نفسي جيشا وجيشانا غثت أو دارت للغثيان وجاشت القدر تجيش جيشا وجيشانا غلت وكذلك الصدر إذا لم يقدر صاحبه على حبس ما فيه
قال في التهذيب وكل شيء يغلي فهو يجيش حتى الهم والغصة في الصدر انتهى كلامه (ولكن ليقل لقست نفسي) قال في القاموس لقست نفسه إلى الشيء كفرح نازعته إليه ومنه غثت وخبثت
وإنما كره صلى الله عليه وسلم لفظ خبثت لقبحه ولئلا ينسب الخبيث إلى نفسه انتهى
قال المنذري وأخرجه البخاري ومسلم والنسائي وقالوا خبثت
5 -
باب [4980] (لا تقولوا ما شاء الله إلخ قال الخطابي) إنما كره ذلك لأن الواو حرف الجمع والتشريك وثم حرف النسق بشرط التراخي فأرشدهم النبي صلى الله عليه وسلم إلى الأدب في تقديم مشيئة الله تعالى على مشيئة من سواه انتهى
قال المنذري وأخرجه النسائي
6 -
باب [4981] كذا ثبت ها هنا لفظ باب في بعض النسخ
(فبئس الخطيب أنت) وفي رواية مسلم بعد هذا قل ومن يعص الله ورسوله وقد تقدم شرح هذا الحديث في كتاب الصلاة قال المنذري وأخرجه مسلم وقد تقدم في كتاب الصلاة