(ياذا الأذنين) معناه الحض والتنبيه على حسن الاستماع لما يقال له لأن السمع بحاسة الأذن ومن خلق الله له الأذنين وغفل ولم يحسن الوعي لم يعذر
وقيل إن هذا القول من جملة مداعباته صلى الله عليه وسلم ولطيف أخلاقه
قال المنذري وأخرجه الترمذي
$ 4 - (باب من يأخذ الشيء من مزاح [5003])
وفي بعض النسخ باب الرجل يروع الرجل ومن أخذ الشيء على المزاح وهو الأولى لأن المؤلف أورد حديث الترويع أيضا
(لاعبا جادا) قال الخطابي معناه أن يأخذه على وجه الهزل وسبيل المزاح ثم يحبسه عنه ولا يرده فيصير ذلك جدا (قال سليمان) هو بن عبد الرحمن (لعبا ولا جدا) وجه النهي عن الأخذ جدا ظاهر لأنه سرقة وأما النهي عن الأخذ لعبا فلأنه لا فائدة فيه بل قد يكون سببا لإدخال الغيظ والأذى على صاحب المتاع (ومن أخذ عصا أخيه) أي مثلا (لم يقل بن بشار) هو محمد (بن يزيد) مفعول أي لم يذكر لفظ بن يزيد بل اقتصر على قوله عن عبد الله بن السائب
قال المنذري وأخرجه الترمذي وقال حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث بن أبي ذئب