(والشعراء يتبعهم الغاوون) أي الضالون (إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات) أي من الشعراء (وذكروا الله كثيرا) أي لم يشغلهم الشعر عن الذكر
وفي الدر المنثور أخرج عبد بن حميد وبن أبي حاتم عن عروة قال لما نزلت والشعراء قال عبد الله بن رواحة يا رسول الله قد علم الله أني منهم فأنزل الله إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات
وأخرج بن أبي شيبة وعبد بن حميد عن أبي حسن سالم البراد قال لما نزلت والشعراء الآية جاء عبد الله بن رواحة وكعب بن مالك وحسان بن ثابت وهم يبكون فقالوا يا رسول الله لقد أنزل الله هذه الآية وهو يعلم أنا شعراء أهلكنا فأنزل الله إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات فدعاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فتلا عليهم
وأخرج بن جرير عن بن عباس يتبعهم الغاوون قال هم الكفار يتبعون ضلال الجن والإنس ثم استثنى منهم فقال إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات
وأخرج بن أبي حاتم عن بن عباس والشعراء منهم الذين كانوا يهجون النبي صلى الله عليه وسلم<span class="matn-hr"> </span>Qوالصحيح أنه ولد لسنتين مضتا من خلافة عمر فيكون له وقت وفاة عمر ثمان سنين
فكيف ينكر سماعه ويقدح في اتصال روايته عنه والله الموفق للصواب
وقد أخرجاه في الصحيحين وذكره أبو داود عقب هذا الحديث عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة فذكر الحديث بمعنى ما تقدم دون ذكر الزيادة
يتبعهم الغاوون غواة الجن ثم استثنى فقال إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات يعني حسان بن ثابت وعبد الله بن رواحة وكعب بن مالك كانوا يذبون عن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه هجاء المشركين انتهى
قال المنذري في إسناده علي بن الحسين بن واقد وفيه مقال
$ 7 - (باب في الرؤيا [5017])
هي ما يرى الشخص في منامه بوزن فعلى وقد تسهل الهمزة
(من صلاة الغداة) أي صلاة الصبح (إلا الرؤيا الصالحة) أي الحسنة أو الصادقة قال السيوطي أي الوحي المنقطع بموتي ولا يبقى ما يعلم منه ما سيكون إلا الرؤيا
قال المنذري وأخرجه النسائي من حديث زفر بن صعصعة عن أبي هريرة من غير ذكر صعصعة والمحفوظ من حديث الإمام مالك بن أنس إثبات صعصعة في إسناده