(أخبرني بن عبد الملك) وفي رواية الدارقطني أخبرني عبد العزيز بن عبد الملك بن أبي محذورة أن عبد الله بن محيريزأخبره وكان يتيما في حجر أبي محذورة
الحديث (عن بن محيريز) كذا في أكثر النسخ وهكذا في تحفة الأشراف وهو عبد الله بن محيريز وفي بعض النسخ عن بن أبي محيريز وهو غلط (عن أبي محذورة) اسمه سمرة أو سلمة بن مغيرة
قاله علي القارىء في المرقاة (قال ألقى) أي أملى (علي رسول الله صلى الله عليه وسلم التأذين هو نفسه) التأذين بمعنى الأذان
قال الطيبي أي لقنني كل كلمة من هذه الكلمات رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني أبو محذورة تصوير تلك الحالة ولهذا عدل عن الماضي إلى المضارع في قوله ثم تعود فتقول
انتهى
والظاهر أنه عدول عن الأمر إلى المضارع قاله علي القارىء (فمد من صوتك) أمر من مد يمد
في الحديث إثبات الترجيع