(يعني بن جواب) بفتح الجيم وتشديد الواو (أخبرنا عمار بن رزيق) بتقديم الراء مصغرا (بوجهك) أي بذاتك والوجه يعبر به عن الذات كما في قوله تعالى كل شيء هالك إلا وجهه (وكلماتك التامة) أي الكاملة في إفادة ما ينبغي وهي أسماؤه وصفاته أو آياته القرآنية (من شر ما أنت آخذ بناصيته) أي هو في قبضتك وتصرفك (تكشف) أي تدفع وتزيل (المغرم
المراد به الدين وقيل مغرم المعاصي (والمأثم) أي ما يأثم به الإنسان أو هو الإثم نفسه (لا يهزم) بصيغة المجهول أي لا يغلب (لا ينفع ذا الجد) بفتح الجيم (منك الجد) فسر الجد بالغي في أكثر الأقاويل أي لا ينفع ذا الغنى غناه منك أي بدل طاعتك وإنما ينفعه العمل الصالح (سبحانك وبحمدك) أي أجمع بين تنزيهك وتحميدك
قال المنذري وأخرجه النسائي
والحارث الأعور لا يحتج بحديثه غير أن أبا ميسرة هذا هو عمر بن شرحبيل الهمداني الكوفي ثقة احتج به البخاري ومسلم في صحيحهما