(خصلتان أو خلتان) شك من الراوي وهما بمعنى واحد (هما) أي الخصلتان أي كل منهما (يسير) سهل خفيف لعدم صعوبة العمل بهما (من يعمل بهما) مبتدأ (قليل) خبر (يسبح) بيان لإحدى الخصلتين والضمير للعبد المسلم (في دبر كل صلاة) أي عقب كل صلاة (فذلك) أي التسبيح والتحميد والتكبير عشرا عشرا دبر كل صلاة من الصلوات الخمس (خمسون ومائة باللسان) أي في يوم وليلة (وألف وخمس مائة في الميزان) لقوله تعالى من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها (ويكبر أربعا وثلاثين) بيان للخلة الثانية (إذا أخذ مضجعه) أي حين أخذ مرقده وإذا للظرفية المجردة (يعقدها بيده) أي بأصابعها أو بأناملها أو بعقدها (كيف هما يسير
ومن يعمل بهما قليل) أي ما وجه قولك هذا والضمير في بهما للخصلتين (يأتي أحدكم) بالنصب مفعول (فينومه) بتشديد الواو أي يلقي عليه النوم (قبل أن يقوله) أي الذكر المذكور في الخلة الثانية (فيذكره حاجته) أي فينصرف عن الصلاة (قبل أن يقولها) أي الكلمات المذكورة في الخلة الأولى
قال المنذري وأخرجه الترمذي والنسائي وقال الترمذي حسن صحيح وأخرجه النسائي مسندا وموقوفا على عبد الله بن عمرو