(ووهيب نحوه) أي نحو حديث حماد (عن بن أبي عائش) قال المزي في الأطراف أبو عياش ويقال بن أبي عياش ويقال بن أبي عائش عن النبي ويقال إنه الزرقي حديث من قال إذا أصبح إلخ أخرجه أبو داود في الأدب عن موسى عن حماد ووهيب كلاهما عن سهيل بن<span class="matn-hr"> </span>Qقال الشيخ شمس الدين بن القيم رحمه الله وقد أخرجا في الصحيحين عن أبي أيوب الأنصاري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير عشر مرات كان كمن أعتق عشرة أنفس من ولد إسماعيل
وقال البخاري رقبة من ولد إسماعيل رواه تعليقا
أبي صالح عن أبيه عن بن أبي عياش وقال حماد عن أبي عياش وأخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة عن إبراهيم بن يعقوب عن الحسن بن موسى عن حماد بن سلمة عن سهيل عن أبيه عن أبي عياش الزرقي
وأخرجه بن ماجه في الدعاء نحوه انتهى
قال الحافظ في الإصابة أبو عياش وقيل بن عياش وقيل بن أبي عياش روى عن النبي من قال إذا أصبح لا إله إلا الله الحديث من رواية سهيل بن أبي صالح عن أبيه عنه أخرج حديثه أبو داود والنسائي وبن ماجه وفي بعض طرقه سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن بن أبي عياش وفي بعض طرقه عن أبي عياش الزرقي
فقيل هو زيد بن الصامت أبو عياش الزرقي
وعلى ذلك جرى أبو أحمد الحاكم والذي يظهر أنه غيره
ووقع في الكنى لأبي بشر الدولابي أبو عياش الزرقي روى عنه زيد بن أسلم حديث من قال إذا أصبح إلخ انتهى
(من قال) شرطية (إذا أصبح) ظرفية (كان له) جواب الشرط (عدل رقبة) أي مثل عتقها وهو بفتح العين وكسرها بمعنى المثل
وقيل بالفتح المثل من غير الجنس وبالكسر من الجنس وقيل بالعكس (من ولد إسماعيل) صفة رقبة وهو بفتح الواو واللام وبضم وسكون أي أولاده والتخصيص لأنهم أشرف من سبي (وكتب) أي أثبت مع هذا (وحط) أي وضع ومحي (وكان<span class="matn-hr"> </span>Qوفي الصحيحين عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير في يوم مائة مرة كانت له عدل عشر رقاب وكتبت له مائة حسنة ومحيت عنه مائة سيئة وكانت له حرزا من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي ولم يأت أحد بأفضل مما جاء به إلا رجل عمل أكثر من ذلك ومن قال سبحان الله وبحمده في يوم مائة مرة حطت عنه خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر
فهذا الحديث يدل على أن كل رقبة يعدلها عشر مرات تهليلا وهو يوافق رواية
البخاري في الحديث الذي قبله
وحديث بن عباس يدل على أن كل مرة برقبة ويوافقه حديث أبي أيوب الذي رواه مسلم ولكن حديث أبي أيوب قد اختلف فيه البخاري ومسلم كما ذكرناه
وحديث أبي هريرة صريح بأن المائة تعدل عشر رقاب ولم يختلف فيه
فيترجح من هذا الوجه على خبر أبي أيوب وتترجح رواية مسلم لحديث أبي أيوب بحديث بن عباس المتقدم
فقد تقابل الترجيحان
في حرز) أي حفظ وصون (كان له مثل ذلك) أي ما ذكر من الجزاء (فرأى رجل) قال القارىء ذكر استظهارا لا دليلا عليه للإجماع على أن رؤية المنام لا يعمل بها<span class="matn-hr"> </span>Qوقد يقال خبر بن عباس قد تكلم فيه وأنه لا يصح وخبر أبي أيوب قد اختلف في لفظه وخبر أبي هريرة صحيح لا علة فيه ولا اختلاف فوجب تقديمه والله أعلم
وقد روى الترمذي من حديث زيد بن أبي أنيسة عن عبد الرحمن بن غنم عن أبي ذر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من قال في دبر صلاة الفجر وهو ثان رجليه قبل أن يتكلم لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير عشر مرات كتب له عشر حسنات ومحي عنه عشر سيئات ورفع له عشر درجات وكان يومه ذلك كله في حرز من كل مكروه وحرس من الشيطان ولم ينبغي لذنب أن يدركه ذلك اليوم إلا الشرك بالله وقال هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه
وأما الحديث الذي رواه الترمذي في جامعه عن سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من دخل السوق فقال لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو حي لا يموت بيده الخير وهو على كل شيء قدير كتب له ألف ألف حسنة ومحي عنه ألف ألف سيئة ورفع له ألف ألف درجة فهو حديث معلول لا يثبت مثله وذكره له الترمذي طرقا
أحدها أحمد بن منيع حدثنا أزهر بن سنان حدثنا محمد بن واسع قال قدمت مكة فلقيني أخي سالم بن عبد الله بن عمر فحدثني عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره وقال هذا حديث غريب
والثاني رواه عمر بن دينار
قهرمان آل الزبير عن سالم نحوه
قال الترمذي حدثنا أحمد بن عبدة حدثنا حماد بن عبدة حدثنا حماد بن زيد والمعتمر بن سليمان قالا حدثنا عمرو بن دينار وهو قهرمان آل الزبير عن سالم عن أبيه عن جده وقال وبني له بيت في الجنة ولم يقل ألف ألف درجة
والثالث رواه يحيى بن سليم الطائفي عن عمران بن مسلم عن عبد الله بن دينار عن بن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم ولم يذكر عمر
ذكره الترمذي تعليقا عن يحيى
(قال أبو داود رواه إسماعيل إلخ) قال المنذري وقال أبو بكر الخطيب عند القاضي يعني أبا عمر الهاشمي عن شيخه عن أبي عائش وكذا عند غيره وأخرجه النسائي وبن ماجه وفي حديثهما عن أبي عياش الزرقي وأبو عياش الأنصاري الزرقي اسمه زيد بن الصامت وقيل غير ذلك وهو بفتح العين المهملة وتشديد الياء آخر الحروف وفتحها وبعد الألف شين معجمة وذكره أبو أحمد الكرابيسي في كتاب الكنى وقال له صحبة من النبي وليس حديثه من وجه صحيح وذكر له هذا الحديث