(الفلسطيني) بكسر فاء وفتح لام وسكون سين مهملة وكسر طاء مهملة وبمثناة تحتية فنون نسبة إلى فلسطين كذا في المغني
وفي القاموس فلسطون وفلسطين وقد يفتح فاؤهما كورة بالشام وقرية بالعراق (عبد الرحمن بن حسان) بدل من أبي سعيد (أنه أسر) من الإسرار (إليه) أي إلى مسلم بن الحارث والمعنى تكلم معه خفية (إذا انصرفت) أي فرغت (اللهم أجرني من النار) أجرني أمر من الإجارة من باب الإفعال من الجور معناه أمني وأعذني وأنقذني وخلصني من النار
قال في لسان العرب وفي التنزيل العزيز وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله قال الزجاج المعنى إن طلب أحد من أهل الحرب أن تجيره من القتل إلى أن يسمع كلام الله فأجره أي أمنه
قال أبو الهيثم الجار والمجير والمعيذ واحد ومن عاذ بالله استجار به أجاره الله وأجاره الله من العذاب أنقذه
انتهى ملخصا
وأما في قوله اللهم آجرني في مصيبتي فآجر ها هنا أمر من الإيجار من باب الإفعال من الأجر وأيضا يروى فيه اجرني بسكون الهمزة وضم الجيم من باب نصر ينصر من الأجر وعلى كلتا الروايتين معنى واحد أي أعطني أجرا وثوابا في مصيبتي
قال في اللسان وفي حديث أم سلمة آجرني الله في مصيبتي وأخلف لي خيرا منها آجره يوجره إذا أثابه وأعطاه الأجر والجزاء وكذلك أجره يأجره ويأجره والأمر منهما آجرني وأجرني وأجرني انتهى
وفي مجمع البحار آجرني في مصيبتي آجره يوجره إذا أثابه وأعطاه الأجر والجزاء
وكذا أجره يأجره وأجرني في مصيبتي بسكون الهمزة وضم الجيم إن كان ثلاثيا وإلا فبفتح همزة ممدودة وبكسر الجيم من آجره الله أعطاه جزاء صبره وهو بالقصر أكثر انتهى
وفي النهاية آجره يوجره إذا أثابه وأعطاه الأجر والجزاء وكذلك أجره يأجره والأمر منهما آجرني وأجرني انتهى (سبع مرات) ظرف لقل أي كرر ذلك سبع مرات (فإنك إذا قلت ذلك) أي الدعاء المذكور سبعا (ثم مت) بالضم والكسر (كتب لك جوار) بكسر الجيم وإهمال الراء وفي بعض النسخ بفتح الجيم وإعجام الزاي أي أمان وخلاص
قال في المرقاة والجواز في الأصل للبراءة التي تكون مع الرجل في الطريق حتى لا يمنعه أحد من المرور وحينئذ فلا يدفعه إلا تحلة القسم انتهى (منها) أي من النار (أسرها) أي الكلمات المذكورة (نحن نخص إخواننا بها) وفي بعض النسخ فنحن بالفاء وهو الأولى وكأنه فهم أن الإسرار كان تخصيصا منه له والحديث سكت عنه المنذري