قال في النهاية العصبي هو الذي يغضب لعصبته ويحامي عنهم والعصبة الأقارب من جهة الأب
(من نصر قومه على غير الحق) أي على باطل أو مشكوك (فهو كالبعير الذي ردي) بضم الراء وكسر الدال المشددة وفتح الياء أي تردى وسقط في البئر (فهو) أي البعير المتردي (ينزع) بصيغة المجهول أي يخرج ويرفع (بذنبه) أي يجر من ورائه
قال الخطابي معناه أنه قد وقع في الإثم وهلك كالبعير إذا تردى في بئر فصار ينزع بذنبه ولا يقدر على الخلاص