(ليس منا) أي ليس من أهل ملتنا (من دعا) أي الناس (إلى عصبية) قال المناوي أي من يدعو الناس إلى الاجتماع على عصبية وهي معاونة الظالم
وقال القارىء أي إلى اجتماع عصبية في معاونة ظالم
وفي الحديث ما بال دعوى الجاهلية قال صاحب النهاية هو قولهم يا آل فلان كانوا يدعون بعضهم بعضا عند الأمر الحادث (من قاتل على عصبية) أي على باطل وليس في بعض النسخ لفظ على (من مات على عصبية) أي على طريقتهم من حمية الجاهلية
قال المنذري قال أبو داود في رواية بن العبد هذا مرسل عبد الله بن أبي سليمان لم يسمع من جبير
هذا آخر كلامه
وفي إسناده محمد بن عبد الرحمن المكي وقيل فيه العكس
قال أبو حاتم الرازي هو مجهول وقد أخرج مسلم في صحيحه والنسائي في سننه من حديث أبي هريرة بمعناه أتم منه ومن حديث جندب بن عبد الله البجيلي مختصرا