(رأيت أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فرحوا بشيء) وهذا الشيء هو قوله صلى الله عليه وسلم المرء مع من أحب (لم أرهم فرحوا بشيء) أي آخر (أشد منه) أي ذلك الشيء المذكور أولا (على العمل) متعلق بيحب (من الخير يعمل) أي الرجل المحبوب (به) أي بذلك العمل من الخير (ولا يعمل) أي الرجل المحب (المرء مع من أحب) يعني من أحب قوما بالإخلاص يكون من زمرتهم وإن لم يعمل عملهم لثبوت التقارب بين قلوبهم وربما تؤدي تلك المحبة إلى موافقتهم وفيه حث على محبة الصلحاء والأخيار رجاء اللحاق بهم والخلاص من النار
قال المنذري وأخرجه البخاري ومسلم بمعناه أتم منه
$ 26 - (باب في المشورة)