(عن العباس بن جليد) بالجيم مصغرا (الحجري) بفتح المهملة وسكون الجيم قال أبو الفضل المقدسي في الأنساب الحجري منسوب إلى ثلاثة قبائل الأول إلى حجر حمير والثاني حجر رعين الثالث حجر الأزد انتهى (كم نعفو) أي كم مرة نعفو (فصمت) أي سكت قيل إن كان الصمت لكراهة السؤال فإن العفو مندوب إليه مطلقا دائما فلا حاجة إلى تعيين عدد مخصوص أو لانتظار الوحي والله أعلم (سبعين مرة) قيل المراد به التكثير دون التحديد
قال المنذري هكذا وقع في سماعنا وفي غيره عن عبد الله بن عمرو
أخرجه الترمذي كذلك وقال حسن غريب قال وروى بعضهم هذا الحديث عن
عبد الله بن وهب بهذا الإسناد وقال عن عبد الله بن عمرو وذكر بعضهم أن أبا داود أخرجه من حديث عبد الله بن عمر
والعباس بن جليد بضم الجيم وفتح اللام وسكون الياء آخر الحروف وبعدها دال مهملة مصري ثقة ذكره بن يونس في تاريخ المصريين وذكر أنه يروي عن عبد الله بن عمر بن الخطاب وعبد الله بن الحارث بن جزء
وذكر بن أبي حاتم أنه يروي عن بن عمر وذكر الأمير أبو نصر أنه يروي عن بن عمر وعبد الله بن عمرو بن العاص وعبد الله بن جزء
وأخرج البخاري هذا في تاريخه من حديث عباس بن جليد عن عبد الله بن عمرو بن العاص ومن حديث عباس بن جليد عن بن عمرو قال وهو حديث فيه نظر انتهى كلام المنذري