(بهذا الحديث) السابق (فليؤذنه) من الإيذان بمعنى الإعلام والمراد به الإنذار والاعتذار والمعنى قولوا له نحو ما تقدم (بعد) أي بعد الإيذان (فإنه شيطان) أي فليس بجني
مسلم بل هو إما جني كافر وإما حية وإما ولد من أولاد إبليس وسماه شيطانا لتمرده وعدم ذهابه بالإيذان