(أن أقول عند أذان المغرب) الظاهر أن يقال هذا بعد جواب الأذان أو في أثنائه
قاله علي القارىء (اللهم إن هذا) إشارة إلى ما في الذهن وهو مبهم مفسر بالخبر
قاله الطيبي
قال في المرقاة والظاهر أنه إشارة إلى الأذان لقوله وأصوات (إقبال ليلك) هو خبر إن أي هذا الأذان أو إن إقبال ليلك وإدبار نهارك أي في الأفق وهو معطوف على الخبر (وأصوات دعاتك) أي في الآفاق جمع داع كقضاة جمع قاض وهو المؤذن (فاغفر لي) بحق هذا الوقت الشريف والصوت المنيف وبه يظهر وجه تفريع المغفرة
قاله في المرقاة
وقال المنذري والحديث أخرجه الترمذي وقال هذا حديث غريب إنما نعرفه من هذا الوجه
وحفصة بنت أبي كثير لا نعرفها ولا أباها
$ 9 - (باب أخذ الأجر على التأذين)