(استأذن علقمة والأسود على عبد الله) أي بن مسعود (فصلى بيني وبينه) أي صلى بن مسعود بين الأسود والعلقمة بأن جعل أحدهما عن يمينه والآخر عن يساره وقام وهو بينهما ولم يتقدم
قال الحافظ بن حجر في فتح الباري وأجاب عنه بن سيرين بأن ذلك كان لضيق المكان رواه الطحاوي انتهى
وقال المنذري وأخرجه النسائي وفي إسناده هارون بن عنترة وقد تكلم فيه بعضهم وقال أبو عمر النمري وهذا الحديث لا يصح رفعه والصحيح فيه عندهم التوقيف على بن مسعود أنه كذلك صلى بعلقمة والأسود وهو موقوف
وقال بعضهم حديث بن مسعود منسوخ لأنه تعلم هذه الصلاة من النبي صلى الله عليه وسلم وفيها التطبيق وأحكام أخر وهي الآن متروكة وهذا الحكم من جملتها ولما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة تركه
انتهى
$ 1 - (باب الإمام ينحرف بعد التسليم)