(فسمعته يقول أعوذ بالله من النار ويل لأهل النار) ورواه أحمد بلفظ سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في صلاة ليست بفريضة فمر بذكر الجنة والنار فقال أعوذ بالله إلخ والحديث يدل على استحباب التعوذ من النار عند المرور بذكرها وقد قيده الراوي بصلاة غير فريضة وكذلك حديث حذيفة مقيد بصلاة الليل وكذلك حديث عوف بن مالك الأشجعي
قال المنذري وأخرجه بن ماجه وأبو ليلى له صحبة واختلف في اسمه فقيل يسار وقيل داود وقيل أوس وقيل أخوه وفي إسناده محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى وهو ضعيف الحديث