قوله حدثنا بشر هو بن المفضل وغالب هو القطان كما وقع في رواية أبي ذر
(قوله باب ما يجوز من العمل في الصلاة)
أي غير ما تقدم أورد فيه حديث عائشة في نومها في قبلة النبي صلى الله عليه وسلم وغمزه لها إذا سجد وقد تقدم الكلام عليه في باب الصلاة على الفراش في أوائل الصلاة