قوله فقال أبو هريرة ما ظلم أي ما تعدى في القول المذكور ولا أعطاهم فوق حقهم ثم بين ذلك بقوله آووه ونصروه قوله أو كلمة أخرى لعل المراد وواسوه وواسوا أصحابه بأموالهم وقوله لسلكت في وادي الأنصار أراد بذلك حسن موافقتهم له لما شاهده من حسن الجوار والوفاء بالعهد وليس المراد أنه يصير تابعا لهم بل هو المتبوع المطاع المفترض الطاعة على كل مؤمن
(قوله باب إخاء النبي صلى الله عليه وسلم بين المهاجرين والأنصار)
سيأتي بسط القول فيه في أبواب الهجرة قبيل المغازي