قوله قالت الأنصار اقسم بيننا وبينهم النخل أي المهاجرين وقد سبق الكلام عليه في المزارعة وفيه فضيلة ظاهرة للأنصار قوله ويشركوننا في الثمر في رواية الكشميهني في الأمر أي الحاصل من ذلك وهو من قولهم أمر ماله بكسر الميم أي كثر
(قوله باب حب الأنصار)
أي فضله ذكر فيه حديث البراء لا يحبهم إلا مؤمن وحديث أنس آية الإيمان حب الأنصار قال بن التين المراد حب جميعهم وبغض جميعهم لأن ذلك إنما يكون للدين ومن أبغض بعضهم لمعنى يسوغ البغض له فليس داخلا في ذلك وهو تقرير حسن وقد سبق الكلام على شرح الحديث في كتاب الإيمان قوله باب قول النبي صلى الله عليه وسلم للأنصار أنتم أحب الناس إلي هو على طريق الإجمال أي مجموعكم أحب إلي من مجموع غيركم فلا يعارض قوله في الحديث الماضي في جواب من أحب الناس إليك قال أبو بكر الحديث