قوله كان يوم بعاث تقدم بيانه في مناقب الأنصار ووقع عند بن سعد في قصة العقبة الأولى ما يدل على أن يوم بعاث كان بعد المبعث بعشر سنين وتقدم نحوه في باب وفود الأنصار وقوله في دخولهم متعلق بقوله قدمه الله الحديث السابع قوله بما تعازفت بالمهملة والزاي أي قالته من الأشعار في هجاء بعضهم بعضا وألقته على المغنيات فغنين به والمعازف آلات الملاهي الواحدة معزفة وقال الخطابي يحتمل أن يكون من عزف اللهو وهو ضرب المعازف على تلك الأشعار المحرضة على القتال ويحتمل أن يكون المراد بالعزف أصوات الحرب شبهها بعزيف الرياح وهو ما يسمع من دويها وفي رواية تقاذفت بالقاف والذال المعجمة أي ترامت به
(الحديث الثامن)