قوله قلت لابن عباس إن لي جرة تنتبذ لي نبيذا أسند الفعل إلى الجرة مجازا وقوله في جر يتعلق بجرة وتقديره إن لي جرة كائنة في جملة جرار وقوله خشيت أن أفتضح أي لأني أصير في مثل حال السكارى وسيأتي الكلام على ذلك في كتاب الأشربة إن شاء الله تعالى في الكلام على باب ترخيص النبي صلى الله عليه وسلم في الأوعية وقدم حديث الباب في أواخر كتاب الإيمان
(الحديث الثاني حديث أم سلمة)