هنا كنا نرى من أمر الجاهلية فيه حذف سقط ووقع في رواية بن السكن كنا نرى أنهما وبه يستقيم الكلام
(قوله باب قوله تعالى ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب
الله)
يعني أضدادا واحدها ند قد تقدم تفسير الأنداد في أوائل هذه السورة وتفسير الأنداد بالأضداد لأبي عبيدة وهوتفسير باللازم وذكر هنا أيضا حديث بن مسعود من مات وهو يجعل لله ندا وقد مضى شرحه في أوائل كتاب الجنائز ويأتي الإلمام بشيء منه في الأيمان والنذور
(قوله باب يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم القصاص)
الآية كذا لأبي ذر وساق غيره الآية إلى أليم قوله عمرو هو بن دينار