الري أي ما يتروى به وهو اللبن أو هو إطلاق على سبيل الاستعارة قاله الكرماني قال وإسناد الخروج إليه قرينة وقيل الري اسم من أسماء اللبن
(قوله باب الأمن وذهاب الروع في المنام)
الروع بفتح الراء وسكون الواو بعدها عين مهملة الخوف وأما الروع بضم الراء فهو النفس قال أهل التعبير من رأى أنه خائف من شيء أمن منه ومن رأى أنه قد أمن من شيء فإنه يخاف منه وذكر فيه حديث بن عمر في رؤياه من طريق نافع عنه وقد مضى شرحه قريبا