وقوله (تراءينا الهلال) أي تكلفنا النظر إلى جهته لنراه قوله (عن بن عباس فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم مده للرؤية) هكذا هو في بعضالنسخ وفي بعضها فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن الله مده للرؤية وجميع النسخ متفقة على مده من غير ألف فيها وفي الرواية الثانية فقال بن عباس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله قد أمده لرؤيته هكذا هو في جميع النسخ أمده بألف في أوله قال القاضي قال بعضهم الوجه أن يكون أمده بالتشديد من الإمداد ومده من الامتداد قال
القاضي والصواب عندي بقاء الرواية على وجهها ومعناه أطال مدته إلى الرؤية يقال منه مد وأمد قال الله تعالى وإخوانهم يمدونهم في الغي قرئ بالوجهين أي يطيلون لهم قال وقد يكون أمده من المدة التي جعلت له قال صاحب الأفعال أمددتكها أي أعطيتكها قوله في الإسناد (عن أبي البختري) هو بفتح الموحدة وإسكان الخاء المعجمة وفتح التاء واسمه سعيد بن فيروز ويقال بن عمران ويقال بن أبي عمران الطائي توفي سنة ثلاث وثمانين عام الجماجم
(باب بيان معنى قوله صلى الله عليه وسلم شهرا عيد لا
ينقصان)