صلى الله عليه وسلم (فإن في السنة ليلة ينزل فيها وباء) وفي الرواية الأخرى يوما بدل ليلة قال الليث فالأعاجم عندنا يتقون ذلك في كانون الأول الوباء يمد ويقصر لغتان حكاهما الجوهري وغيره والقصر أشهر
قال الجوهري جمع المقصور أوباء وجمع الممدود أوبية قالوا والوباء مرض عام يفضي إلى الموت غالبا وقوله (يتقون ذلك) أي يتوقعونه ويخافونه وكانون غيره مصروف لأنه علم أعجمي وهو الشهر المعروف وأما قوله فى الرواية يوما وفى رواية ليلة فلا منافاة بينهما إذ ليس في أحدهما نفي الآخر فهما ثابتان