قوله (عن أبي موسى رضي الله عنه قال ولد لي غلام فأتيت به النبي صلى الله عليه وسلم فسماه بإبراهيم وحنكه بتمرة) فيه التحنيك وغيره مما سبق في حديث أنس وفيه جواز التسمية بأسماء الأنبياء عليهم السلام وقد سبقت المسألة وذكرنا أن الجماهير على ذلك وفيه جواز التسمية يوم الولادة وفيه أن قوله صلى الله عليه وسلم أحب الأسماء إلى الله تعالى
عبد الله وعبد الرحمن ليس بمانع من التسمية بغيرهما ولذا سمى بن أبي أسيد المذكور بعد هذا المنذر