(ليردن علي الحوض رجال ممن صاحبني حتى إذا رأيتهم ورفعوا إلي اختلجوا دوني فلأقولن رب أصيحابي أصيحابي فليقالن لي إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك) أما اختلجوا فمعناه اقتطعوا وأما أصيحابي فوقع في الروايات مصغرا مكررا وفي بعض النسخ أصحابي أصحابي مكبرا مكررا قال القاضي هذا دليل لصحة تأويل من تأول أنهم أهل الردة ولهذا قال فيهم سحقا سحقا ولا يقول ذلك في مذنبي الأمة بل يشفع لهم ويهتم لأمرهم قال وقيل هؤلاء صنفان أحدهما عصاة مرتدون عن الاستقامة لا عن الإسلام وهؤلاء مبدلون للأعمال الصالحة بالسيئة والثاني مرتدون إلى الكفر حقيقة ناكصون على أعقابهم
واسم التبديل يشمل الصنفين قوله صلى الله عليه وسلم (مابين لابتي حوضي) أي ناحيتيه والله أعلم
باب اكرامه صلى الله عليه وسلم
بقتال الملائكة معه صلى الله عليه وسلم قوله